نصائح طبية

سر العلاقة بين الصيام والكوليسترول

منشور

فى

الصيام والكوليسترول

دراسة إماراتية تكشف المزيد من الفوائد التي تتعلق بالصيام في رمضان، حيث توصلت إلى أنه خلال الشهر الكريم، تنخفض مستويات الكوليسترول السيئ في الجسم، بفضل الامتناع عن الطعام كل تلك الساعات.

الصوم والكوليسترول

تتغير كثيرًا طرق تناول المسلمين للطعام خلال شهر رمضان، ما حير الباحثين كثيرا فيما يخص التأثير الذي يحصده الجسم خلال هذا الشهر، بعد عدد طويل من ساعات الصيام، حتى جاءت دراسة إماراتية لتؤكد أن الصوم يعمل على تحسين مستويات الكوليسترول بالجسم، حين يرفع من نسب الكوليسترول الجيد، فيما يقلل من الكوليسترول السيئ لأقل الدرجات.

يقول الطبيب عمر حالاك، استشاري القلب في المستشفى الأمريكي والباحث وراء الدراسة: “سعت الدراسة الإماراتية إلى استكشاف تأثيرات الصيام الطويل على كوليسترول الجسم لدى الصائم، في ظل تغيرات جذرية في أنظمة تناول الطعام والشراب على مدار شهر كامل”، مضيفا: “توصلنا بالفعل في نهاية الدراسة إلى تأثيرات إيجابية للصيام على الكوليسترول، حين يعمل على السيطرة على نسب الكوليسترول السيئ في الجسم، مقابل رفع النسب الجيدة منه، ما يعد من الأخبار السعيدة، تحديدا لمن ترتفع لديهم فرص المعاناة من السمنة وداء السكري”.

نصائح مهمة

وعن توقيتات قياس نسب الكوليسترول لدى البالغين، ينصح الطبيب قائلا: “يجب على الشخص البالغ الذي يتجاوز عمره الـ20 عاما، أن يذهب لفحص نسب الكوليسترول لديه ولو لمرة واحدة كل 5 سنوات، فيما يجب أن تتكرر الفحوصات بصورة أكبر لدى الرجال الذين تزداد أعمارهم عن 35 عاما، والنساء التي تتجاوز أعمارهن الـ45 سنة”.

الجدير بالذكر أن الكوليسترول السيئ يعرف دائما بقدراته على الالتصاق بجدران الشرايين الدموية، وهو الأمر الذي يزيد كثيرا من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ما يعني أن تراجع نسب هذا الكوليسترول تقلل تلقائيا من فرص التعرض للأزمات القلبية، وهو الأمر الذي يختلف تماما عن مستويات الكوليسترول الجيد أو النافع كما يطلق عليه أحيانا، والذي يعرف بفوائده الصحية المتنوعة للإنسان، والتي يأتي في مقدمتها تنظيف الأوعية الدموية من الترسبات، مواجهة مخاطر بناء الصفائح الدهنية بداخل الشرايين، علاوة على أنه أفضل مقاتل ضد النوع الآخر السيئ من الكوليسترول.

المصدر

تعليقات

الأكثر رواجاً

Exit mobile version